منتدى متعدد المهام

منتدى متعدد المهام في عدة مجالات
 
الرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 موقع آل البيت يخاطب آل البيت حول العالم » الحمض النووي و آل ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي
زائر



مُساهمةموضوع: موقع آل البيت يخاطب آل البيت حول العالم » الحمض النووي و آل ...   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 9:27 pm

منقول من  alalbayt.com/?p=4430




الحمض النووي و آل البيت …رؤية شرعية نقدية -1
بواسطة | الشريف محمد الصمداني
اطبع الموضوع
الثلاثاء 22 جمادى الثانية 1432

  الحمد لله رب العالمين و لا عدوان إلا على الظالمين ، و أشهد ألا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إمام المتقين ، وبعد :

فمن نوازل العصر و الأمور المشتهرة في الأونة الأخيرة بحث تحديد الأجناس و الأنساب من خلال مشاريع الحمض النووي و أبحاث الـ DNA  . و هي  أبحاث مجردة تعمل بصورة علمية كما يقولون ، و هي تنتشر في البلاد الغربية ، و ترعاها شركات متخصصة لها معاملها الخاصة بها ، ولها روادها و المنتفعين منها و من أبحاثها ، و منها : شركة : Family Tree DNA  .

  يقول الباحث النسابة فائز البدراني : ( ..و تتلخص قضية الحمض النووي في أن الغرب استطاع علميًا أن يكتشف محددات السلالات البشرية، أو عمود النسب للأفراد والأسر والقبائل بطريقة علمية لا تقوم على ما توارثه أبناء العرب من انتسابات إلى قحطان أو عدنان، أو إلى هذه القبيلة أو تلك، ولا ما دونه ابن الكلبي أو الهمداني أو ابن حزم، بل إنها قد تنسف حتى ما توارثه المؤرخون الغربيون من تقسيم للسلالات البشرية، فقلبت هذه التقنية الكثير من المفاهيم النسبية والمزاعم القبيلة!!

  لقد أصبح بإمكان اختبار الحمض النووي تحديد أصل الفرد المعاصر سواء كان عربياً أو غير عربي بصورة قاطعة، وأصبح من السهل معرفة انتماءات القبائل العربية وتحديد جذورها وسلالاتها ومدى ارتباطها أو تباعدها، ومدى عروبتها أو عجمتها.. وتزداد درجة الدقة والوضوح كلما زاد عدد عينات الاختبار من القبيلة الواحدة وتفرعاتها ) . أهـ.  (جريدة الجزيرة:.al-jazirah.com/109557/ar2d.htm ) .

      و قد لُوحِظ كثرة استخدام هذه الأبحاث لتوجيهها و تسليط الضوء على صحة أنساب آل البيت المعاصرين ،  خاصةً و أنهم يهولون من شأنها بأنها أداة معيارية علمية محايدة  لا تقبل التشكيك !

 و رأيتُ فما رأيت ، أن دوافع ذلك التوجيه و الاستعمال لنتائج المشروع على أنساب آل البيت ، لا تخرج عن ستة حالات  :

  الأولى :  دافع تجميع قاعدة بيانات خاصة بجينات آل البيت ، و قد يسميها البعض بجينات الهاشميين ، أو ( جين الهواشم ) فهو دافع جمعي محض ، و قد قابلتُ بعض الأشخاص الذين يوجههم هذا الدافع ، و هم أصحاب نية سليمة و قصد حسن في الجملة من هذا المشروع ، لكن يجب النظر في المآلات التي تؤول إليها أعمالهم و مشاريعها ، فقد تستخدم لأغراض مسيئة ، كالطعن في أنساب آل البيت أو التفاخر أو التعصب أو غير ذلك .

   و زارني – قبل سنوات – رجل مهتم بهذا الموضوع و يحركه هذا الدافع ، و تحدث إلي كثيراً في هذا الباب ، فاستصغرت عقلَهُ ، و حمدتُ الله على العافية ، و لم أقتنع بمشروعه الذي عرضه !  

أصحابُ هذا الدافع أقل الناس حضوراً في وسائل الإعلام و الانترنت !

و إذا وجدت لهم راوبط أو مواقع فهي شبه مهجورة ، كما أنها قد تغلق بعد حين !  

الحالة الثانية : أن يكون دافعه الدفاع عن الدين و عقائد الإسلام ، نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله أحداً ، فيتخذ هؤلاء الموضوع وسيلة و أداة لكشف دعاوى و زيف أنساب الرافضة و الصوفية الذين يدعون الإنتساب إلى آل البيت ، فيتم بذلك – في زعمهم – الحفاظ على قواعد الإسلام و تبصرة الناس بغش هؤلاء و دجلهم  !  

 و أصحاب هذا الدافع هم الأكثر حضوراً و انتشاراً عبر وسائل الإعلام . و من آخر ما رأيت من إنتاج مرئي لهؤلاء : ما قدَّمَهُ الأستاذُ عمر الزيد ، و من داخله في حلقته ( الحمض النووي و آل البيت ) ، و التي بثت مؤخراً في قناة ( وصال ) !  

و في الحقيقة ، فإن استخدام هذه التقنية مع أمثال أولئك ، سلاح ليس بناجع و لا حاسم لمسألة الادعاء ، لأنه يمكن أن يقولوا : إن نتائج تحليل الحمض النووي متنازع فيها ، فلماذا لا يكون جيننا نحن ( من تسموننا بالأدعياء ) هو الصحيح للهواشم ، و يكون جين الثابتين نسباً للأدعياء !!

  و لهذا ، لما صدرت نتائج تحليل الحمض النووي لعائلة النمر في المنطقة الشرقية ، قام الأدعياء بحيلة جديدة ، و هي استصدار فتاوى من مراجعهم في عدم الاعتماد على نتائج تحليل الحمض النووي أصلاً ؟!!

   

الحالة الثالثة : أن يكون الدافع حلّ حالة الاحتقان و التعصب القبلي التي تنخر في المجتمع العربي المعاصر بسبب الأنساب ، و ذلك بإظهار أن أصول جينات القبيلة الواحدة مختلفة و متناقضة ، فيخفف هذا من التشدد و التعصب للأنساب !! و ساعد بعض المسؤولين في دولة خليجية كبرى على تقديمه كحل علمي لهموم اجتماعية مؤرقة ، كالتعصب العرقي للقبيلة ، و مسألة كفاءة النسب ، و نحو ذلك !

  و عادة ما يشيع هذا الدافع في كتابات بعض الصحفيين و الإعلاميين ! و قد كتب بدر السليمان في ( السياسي ) مقالاً بعنوان : (  كشف الـdna  ينهي أزمة القبيلي والخضيري في السعودية‘ ) ؟!! . و جاء فيه (يرى البعض أن كشف الحمض النووي عندما يتم فرضه على نطاق واسع في السعودية سيهدأ ويخفف من موجة التعصب القبلي وقضايا تكافؤ النسب عندما يكشف للجميع بطريقة لا تقبل الشك أن الجميع متشابهون وينتمون لسلالات بعيدة، ولا وجود فعلا لتصنيفات تشرذم المجتمع السعودي مثل كلمات ” القبيلي” و”الخضيري” التي تنتشر حتى لدى الطبقات الأكثر تعليماً ) . أهـ.

   و قد يظهر جانب من هذا الدافع لدى بعض الباحثين المعاصرين في الأنساب . يقول الباحث النسابة فائز البدراني : ( .. و مع أن الكثيرين يقفون موقف المتخوف من نتائج هذه التقنية إلا أنني شخصيا أرى أن هذا الفتح العلمي جاء في الوقت المناسب بعد أن بلغ السيل الزبى من جراء العودة إلى التفاخر بالأنساب والأحساب، ووصل الاهتمام بجانب النسب حداً غير معقول بمنهج لا يخلو من الفوضوية والغوغائية!  

  فهل يعود الناس إلى رشدهم؟ وهل يكتشف أصحاب التعصب لقبائل معينة ويطعنون في قبائل أخرى أنهم قد يكونون من القبائل التي تعصبوا ضدها ؟ !) . ( مقال بعنوان : مشروع الحمض النووي لتحديد السلالات البشرية!! . انظر : جريدة الجزيرة :  al-jazirah.com/109557/ar2d.htm



الحالة الرابعة : أن يكون الدافع دافع طعن في انتساب آل البيت بالجملة ، و هو داءٌ قديم ، ابتلي به خلقٌ من الناس لأسباب شتى ، و يتستر هؤلاء بصورة البحث العلمي المحايد الذي لا يقبل التشكيك ..! و يصرحون بالقول : (( إنَّ كل من انتسب لآل البيت ، فيجب أن يعرض نسبه على مشروع الحمض النووي )) ؟!  

   و إلاّ ، فإنّ نسبه باطلٌ لا يصح !

 بل قيل : (( القاعدة ، و الأصل : في كل من انتسب إلى أهل البيت أنه ليس من أهل البيت )) . ( راجع : حلقة الحمض النووي و آل البيت ، مصدر سابق ) ؟!!

  و لهؤلاء حضور واضح في شبكة الانترنت ، و عند أوساط المثقفين ، و قد يشاركهم بعض أصحاب الدافع الثاني في بعض مسالكهم و قضاياهم ، و هو طعنٌ محض ، وكبيرة من كبائر الإثم ، بل هو ( كهف ملغم بالكبائر ) متصل الإثم ، لأن ذلك قاعدة و أصل يطبق على كل نسب ، و الأنساب كثيرة و عديدة ، فكل نسب فهو معروض و مشكوك فيه ، و الله المستعان !

الحالة الخامسة : استكشاف و استطلاع لجنس النسب و صحته بشكل فردي أو جماعي محدود لفخذ أو قبيلة صغيرة تروم الانتساب لآل البيت ، و الأكثر في هؤلاء أنهم أدعياء و دخلاء على النسب الشريف ، و قد يكون منهم أناس ثابتون ، لكنهم يريدون زيادة الطمأنينة و قطع الشكوك ، و نحو ذلك .

  و رأيتُ بعض الباحثين – هداه الله و وفقه – متشككاً في أنساب أسر وقبائل هل تثبت في آل البيت أم لا ؟ فلما عملوا تحليل الحمض النووي و خرجوا في سلالة  j1c3d ، وافقهم على مرادهم و مطلوبهم ، و أقرَّ بصحة أنسابهم في آل البيت ؟!

 و هذا ليس بمحمود ..لا شرعاً ، و لا عقلاً !

الحالة السادسة : أن يكون الدافع هو محاولة الحسم السريع و سد النقص و الفجوات في المعلومات النسبية والتاريخية ، فيلجأ إلى هذه الطريقة السريعة !  

و عادة ما يقوم أصحاب هذا الدافع بالتشكيك في مصادر الأنساب و روايتها ، ويرون أنها مجرد خرافات و أساطير ، و يعممون ذلك من الناحية العملية على شهادات الاستفاضة ، و الشهرة والسماع ، ويجعلونها من جنس مرويات القبائل التي لا يمكن الثقة بها !  



أين تكمن الحيلة ؟

قد يأتي شخصٌ لا يصح نسبه للأشراف و آل البيت أصلاً ، فيعمل تحليلاً للحمض النووي ، فتخرج نتيجته ( j2 ) ، فيعمم ذلك على كل الأشراف ، فمن كان من J2  فهو شريف و من ليس كذلك فهو ليس بشريف ، و هذه مصيبة !

و قد حصل هذا من بعض الأدعياء في بعض الدول الخليجية حيث عمم ذلك الأمر ، و أصبح يكتب هنا و هناك في المنتديات ، و انتشر خبره في حينه !

و لا يتوقف الأمر عند ذلك ، بل رأى بعضهم نتيجة تحليل الحمض النووي لليهود ، فظهرت الكثرة منهم تحمل J2 ، فأصبحوا يستدلون على أن العرب و اليهود أبناء إبراهيم ، فيجب أن يكون العرب يحملون J2  مثل أولئك ..

و تبين بعد ذلك أن هؤلاء أدعياء أصلاً ، ويستدلون بنتائج أدعياء لنسب اليهود حتى يثبتوا انهم يحملوا خصائص جينات سلالة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام !!

إذن أين تكمن الحقيقة و كيف نثق  ؟ و بمن نثق ؟  

إنَّ الشركة المسؤولة تقبل أي عينات ، و تسميها باسم المرسل ، دون ثقة بصحة بياناته و ما يدلي به عن نفسه ، و ستظل هذه القضية من نقاط الضعف الأصلية في الموضوع !!

أضف إلى ذلك :

   1.               كيف يتم التأكد من صحة إخبار هؤلاء لنا بنتائجهم ، هل نعمل بقاعدة أنهم من أهل الكتاب ، و إذا حدثكم بنو إسرائيل فلا تكذبوهم ولا تصدقوهم ؟! ام نقول : لا دخل لهذه المسألة بها ، كما هو الظاهر !
   2.               هل اختلاط العينات مأمون الجانب ؟ ألا يمكن أن تخطيء الشركة في العينات ؟ فتضع عينات رجل صيني لرجل هندي ؟ و تضع عينات رجل هاشمي لرجل من الإسكيمو مثلاً  ؟
   3.               هل النتائج الموجودة حالاً توفر حكماً استقرائياً أغلبياً ام أنها لا تزال في طور الجمع ؟ ولا تكاد توجد عينات إلا على عدد الأصابع ؟!
   4.               هل هذا التحليل لتلك الشركة  بريء تماماً من شائبة الربح التجاري ؟ إن طبيعة الأمر و صورته تدل على شيء من ذلك ، و طبيعة الدعاية ، وتصنيف بعضهم في هذا الشأن يشير إلى وجوب توخي الحيطة والحذر !  

 صورة تطبيقية للموضوع :

  ثلاثة أشخاص ينتسبون إلى بني هاشم ، كانت نتائجهم متباينة جداً ، حيث إن كل مشترك من فئة مختلفة :

 فالأول : ( حسني النسب ) ظهرت نتيجته من :  J1  .

و الثاني : ( علوي النسب ؟! ) ظهرت نتيجته من :  J2  .

و الثالث : ( حسيني النسب ) ظهرت نتيجته من : G  .  

 فيحكمون كالتالي : نسبة كل هؤلاء إلى بني هاشم غير معقولة جينياً ، ثم يرون أن نسبتهم لبني هاشم : ظنية ، و ليست قطعية .

و يقولون : لو سلمنا أن  j2 ، هو لنسل إبراهيم الخليل عليه السلام ، و هي نتيجة العلوي ، فإن نسبة الحسني و الحسيني لبني هاشم ظنية و ليست قطعية .

( المصدر : دراسات للجينات والبصمة الوراثية في الجزيرة العربية والشرق الاوسط وعلاقاتها بالانساب ) .

 و نحن لا ندري ما هو الفرق في الجينات بين العلوي و الحسني والحسيني ؟!  أليس من الطبيعي أن تكون النتيجة متطابقة ؟ لكن لأنهم إما أدعاء او أن بعضهم شريف ثابت والبقية ليسوا كذلك ، فإنهم يتدافعون النسب ، و ينكرون على بعضهم ، ويفتنون الناس و يزينون لهم الباطل في صورة الحق و العلم !!

و من طوام هؤلاء النسابين النوويين الجدد : أنهم زعموا أن بعض أهل الأرض اليوم ليسوا من ذرية نوح عليه الصلاة والسلام  .

   و هو إنكار لما في القرآن الكريم ! قال ابن القيم رحمه الله : ” .. قد اتفق العلماء أن نوحاً لما نزل من السفينة ، مات من كان معه ، ثم مات نسلهم ، و لم يبق غير نسل نوح ، و الدليل على هذا قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ} ..) . أهـ .

  و يكادُ يجمع كل أصحاب الدوافع السالفة على أمرين :

   الأول  : تغييب الرؤية الشرعية عن الموضوع .

   الثاني : إسقاط كتب التاريخ و الأنساب و الشجرات الصحيحة المعتمدة !

 و هذا ما يستدعي منا ، الرد عليهم من تلك الجهتين ،  و سيأتي إن شاء الله بيانه في حلقة كاملة  نتحدث فيها عن هذه النازلة من وجهة نظر شرعية ، و الله المستعان !  


















----------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saaa



عدد المساهمات : 82
نقاط : 82
تاريخ التسجيل : 12/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: موقع آل البيت يخاطب آل البيت حول العالم » الحمض النووي و آل ...   الأربعاء أكتوبر 12, 2016 6:55 pm

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقع آل البيت يخاطب آل البيت حول العالم » الحمض النووي و آل ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى متعدد المهام :: نسب واعراش :: نسب وعائلات-
انتقل الى: